إسلام حمزة وعمر
ذو الحجة، السنة ٦ من البعثةمكة المكرمةالصبر والهجرة إلى الحبشة
وفي هذا الجو الملبّد بالظلم أسلم حمزة بن عبد المطلب في أواخر السنة السادسة من النبوة، والأغلب أنه أسلم في شهر ذي الحجة، فاعتز به المسلمون.
ثم أسلم عمر بن الخطاب في ذي الحجة سنة ست من النبوة، بعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة، وكان النبي ﷺ قد دعا الله تعالى لإسلامه.
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «إسلام حمزة — إسلام عمر بن الخطاب» — ص ٥٣