رحلة الليل
قبل الهجرةالمسجد الأقصىالإسراء والمعراج
أُسري برسول الله ﷺ بجسده على الصحيح من المسجد الحرام إلى بيت المقدس، راكبًا على البراق بصحبة جبريل، فنزل هناك وصلى بالأنبياء إمامًا، ثم عُرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء الدنيا فما فوقها.
واختلف في تعيين زمنه على أقوال شتى، ذكر المؤلف منها ستة، وردّ الثلاثة الأولى منها لأن خديجة توفيت قبل أن تُفرض الصلوات الخمس، ولا خلاف أن فرضها كان ليلة الإسراء.
ملاحظة: قال المؤلف عن الأقوال الثلاثة الباقية: لم أجد ما أرجّح به واحدًا منها.
قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «الإسراء والمعراج» — ص ٨٥