المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
١هـالمدينة المنورةبناء المجتمع الجديد
آخى رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصار في دار أنس بن مالك، وكانوا تسعين رجلًا، نصفهم من المهاجرين ونصفهم من الأنصار.
آخى بينهم على المواساة، وكانوا يتوارثون بعد الموت دون ذوي الأرحام إلى حين وقعة بدر، فلما نزل قوله تعالى: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ رُدّ التوارث دون عقد الأخوة.
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «المؤاخاة بين المسلمين» — ص ١٢٥