كسرى والمقوقس والنجاشي
بعد الحديبيةالمدينة المنورةمكاتبة الملوك
حمل عبد الله بن حذافة السهمي الكتاب إلى كسرى، فلما قُرئ عليه مزّقه وقال: «عبد حقير من رعيتي يكتب اسمه قبلي».
وحمل حاطب بن أبي بلتعة الكتاب إلى المقوقس عظيم القبط، فقال المقوقس: «إن لنا دينًا لن ندعه إلا لما هو خير منه».
وكتب إلى النجاشي مع عمرو بن أمية الضمري. ومات النجاشي في رجب سنة تسع من الهجرة بعد تبوك، فنعاه النبي ﷺ يوم وفاته، وصلّى عليه صلاة الغائب.
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «الكتاب إلى النجاشي — الكتاب إلى المقوقس — الكتاب إلى كسرى» — ص ٢٨٨