يتيمٌ في كنف جده وعمه
من ٦ إلى ٨ سنواتالأبواءالنسب الشريف والمولد
بقي ﷺ عند أمه إلى أن بلغ ست سنين. وخرجت آمنة من مكة لتزور قبر زوجها بيثرب، ومعها ولدها وخادمتها أم أيمن، فمكثت شهرًا ثم قفلت، فلحقها المرض في أوائل الطريق فماتت بالأبواء بين مكة والمدينة.
وعاد به جده عبد المطلب إلى مكة، فرقّ عليه رقة لم يرقها على أحد من أولاده.
ولثماني سنوات وشهرين وعشرة أيام من عمره ﷺ توفي جده بمكة، فكفله عمه أبو طالب، فنهض بحقه على أكمل وجه، وظل فوق أربعين سنة يعز جانبه ويبسط عليه حمايته.
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «إلى أمه الحنون — إلى جده العطوف — إلى عمه الشفيق» — ص ١٠