الحصار ثم الجلاء
شوال ٢هـالمدينة المنورةبنو قينقاع
سار رسول الله ﷺ إلى بني قينقاع، وأعطى لواء المسلمين حمزة بن عبد المطلب، فتحصنوا في حصونهم، فحاصرهم يوم السبت للنصف من شوال سنة ٢هـ، ودام الحصار خمس عشرة ليلة إلى هلال ذي القعدة.
فنزلوا على حكم رسول الله ﷺ، فألحّ عبد الله بن أبي -وكانوا حلفاء الخزرج- أن يحسن فيهم، فوهبهم له، وأمرهم أن يخرجوا من المدينة ولا يجاوروه بها، فخرجوا إلى أذرعات الشام.
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «الحصار ثم التسليم ثم الجلاء» — ص ١٧٢