اللهم الرفيق الأعلى
الإثنين ١٢ ربيع الأول ١١هـالمدينة المنورةحجة الوداع والرفيق الأعلى
وبدأ الاحتضار فأسندته عائشة إليها، فرفع يده وشخص بصره نحو السقف، وأصغت إليه وهو يقول: «مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى».
وكان ذلك حين اشتد الضحى من يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول سنة ١١هـ.
«فكانت آخر كلمة تكلّم بها: «اللهم الرفيق الأعلى»»
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «الاحتضار» — ص ٤٠٤
- صحيح البخاري — كتاب المغازي — باب مرض النبي ﷺ ووفاته — رقم ٤٤٦٣