نقض العهد
٨هـمكة المكرمةفتح مكة
كان من بنود الحديبية أن من أحب أن يدخل في عقد محمد ﷺ دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش دخل فيه، فدخلت خزاعة في عهد رسول الله ﷺ، ودخلت بنو بكر في عهد قريش.
وكانت بين القبيلتين عداوة في الجاهلية، فاغتنم بنو بكر الهدنة، فأغاروا على خزاعة ليلًا في شعبان سنة ٨هـ عند ماء يقال له الوتير، وأعانت قريش بني بكر بالسلاح، وقاتل معهم رجال من قريش.
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «غزوة فتح مكة — سبب الغزوة» — ص ٣٣٣