سيف من سيوف الله
جمادى الأولى ٨هـمؤتةخيبر وعمرة القضاء ومؤتة
أخذ الراية زيد بن حارثة فقاتل حتى قُتل، ثم أخذها جعفر بن أبي طالب فقاتل حتى قطعت يمينه، فأخذها بشماله حتى قطعت، فاحتضنها بعضديه حتى قُتل. قال ابن عمر: فوجدنا ما في جسده بضعًا وتسعين من طعنة ورمية. ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قُتل.
ثم اصطلح الناس على خالد بن الوليد، فقال: «لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف». وفي اليوم الثاني غيّر أوضاع الجيش، فظن الروم أنه جاءهم مدد، وانحاز بالمسلمين سالمين.
واستُشهد يومئذ من المسلمين اثنا عشر رجلًا.
«أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب -وعيناه تذرفان- حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم»
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «بداية القتال وتناوب القواد — الراية إلى سيف من سيوف الله — قتلى الفريقين» — ص ٣٢٩
- صحيح البخاري — كتاب المغازي — رقم ٤٢٦٢