ثلاثة آلاف أمام مائتي ألف
جمادى الأولى ٨هـمؤتةخيبر وعمرة القضاء ومؤتة
بعث رسول الله ﷺ الحارث بن عمير الأزدي بكتابه إلى عظيم بُصرى، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقتله، فجهز رسول الله ﷺ جيشًا قوامه ثلاثة آلاف مقاتل، وأمّر عليهم زيد بن حارثة.
وبلغهم بمعان أن هرقل نازل بمآب في مائة ألف من الروم، وانضم إليهم من العرب مائة ألف. فقال عبد الله بن رواحة: «ما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به… فإنما هي إحدى الحسنيين: إما ظهور وإما شهادة».
«إن قُتل زيد فجعفر، وإن قُتل جعفر فعبد الله بن رواحة»
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «معركة مؤتة — سبب المعركة — أمراء الجيش» — ص ٣٢٦
- صحيح البخاري — كتاب المغازي — رقم ٤٢٦١