خيبر وعمرة القضاء ومؤتة
المرحلة المدنيةالفصل ٢٠ من ٢٤
السنة السابعة والثامنة.
- المحرم ٧هـ
فتح خيبر
أقام رسول الله ﷺ بالمدينة حين رجع من الحديبية ذا الحجة وبعض المحرم، ثم خرج في بقية المحرم إلى خيبر، ولم يخرج معه إلا أصحاب الشجرة وهم ألف وأربعمائة.
- ذو القعدة ٧هـ
عمرة القضاء
لما هلّ ذو القعدة أمر رسول الله ﷺ أصحابه أن يعتمروا قضاء عمرتهم، وألا يتخلف منهم أحد شهد الحديبية، فكانت عدتهم ألفين سوى النساء والصبيان.
- جمادى الأولى ٨هـ
ثلاثة آلاف أمام مائتي ألف
بعث رسول الله ﷺ الحارث بن عمير الأزدي بكتابه إلى عظيم بُصرى، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقتله، فجهز رسول الله ﷺ جيشًا قوامه ثلاثة آلاف مقاتل، وأمّر عليهم زيد بن حارثة.
- جمادى الأولى ٨هـ
سيف من سيوف الله
أخذ الراية زيد بن حارثة فقاتل حتى قُتل، ثم أخذها جعفر بن أبي طالب فقاتل حتى قطعت يمينه، فأخذها بشماله حتى قطعت، فاحتضنها بعضديه حتى قُتل. قال ابن عمر: فوجدنا ما في جسده بضعًا…
أسئلة الفصل
- كم كان عدد المسلمين في عمرة القضاء؟
- ألفين سوى النساء والصبيان
- من كان أول أمراء جيش مؤتة؟
- زيد بن حارثة
- من وصفه النبي ﷺ بأنه «سيف من سيوف الله»؟
- خالد بن الوليد