ثاني اثنين إذ هما في الغار
ثلاث ليالغار ثورالهجرة
كمنا في الغار ثلاث ليال: ليلة الجمعة وليلة السبت وليلة الأحد. وكان عبد الله بن أبي بكر يبيت عندهما ثم يصبح مع قريش بمكة، فلا يسمع أمرًا يُكادان به إلا وعاه وأتاهما بخبره.
وكان عامر بن فهيرة مولى أبي بكر يرعى عليهما غنمًا فيريحها عليهما، ويتبع بغنمه أثر عبد الله بن أبي بكر ليعفّي عليه.
وقال أبو بكر للنبي ﷺ وهما في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا. فقال ﷺ: «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما».
قال تعالى: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «إذ هما في الغار» — ص ١١٠
- صحيح البخاري — كتاب فضائل الصحابة — رقم ٣٦٥٣