في الطريق إلى المدينة
ليلة الإثنين ١ ربيع الأولالمدينة المنورةالهجرة
وكانا قد استأجرا عبد الله بن أريقط الليثي، وكان هاديًا ماهرًا بالطريق وهو على دين كفار قريش، فأمّناه وسلّما إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال.
فلما كانت ليلة الإثنين غرة ربيع الأول جاءهما بالراحلتين، فارتحلا ومعهما عامر بن فهيرة، وأخذ بهم الدليل على طريق الساحل.
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «في الطريق إلى المدينة» — ص ١١١