عشرون يومًا في تبوك
رجب — رمضان ٩هـتبوكحنين وتبوك
أقام رسول الله ﷺ في تبوك عشرين يومًا، ورجع الجيش إلى المدينة لم ينالوا كيدًا، وكفى الله المؤمنين القتال.
وكان خروجه ﷺ إلى تبوك في رجب وعوده في رمضان، واستغرقت الغزوة خمسين يومًا.
وكانت اختبارًا شديدًا، فقد خرج لها كل مؤمن صادق. وتخلّف ثلاثة نفر من المؤمنين الصادقين من غير مبرر، هم كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية، فاختاروا الصدق، فأمر رسول الله ﷺ ألا يُكلَّموا خمسين ليلة، ثم تاب الله عليهم.
قال تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ﴾
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «الجيش الإسلامي بتبوك — الرجوع إلى المدينة — المخلفون» — ص ٣٧١