بعد الفتح
٩–١٠هـالمدينة المنورةعام الوفود
كانت العرب تنتظر بإسلامها فتح مكة، فيقولون: اتركوه وقومه، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق. فلما كان الفتح بادر كل قوم بإسلامهم.
وتأكد ذلك بعد غزوة تبوك، فكانت الوفود تقصد المدينة تترى في العامين التاسع والعاشر، حتى إن الجيش الذي كان عشرة آلاف في الفتح صار ثلاثين ألفًا في تبوك قبل أن يمضي على الفتح عام كامل.
قال تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «الناس يدخلون في دين الله أفواجًا» — ص ٣٧٦