جنود لم تروها
شوال — ذو القعدة ٥هـالخندق (المدينة)غزوة الأحزاب
أقام المشركون محاصرين للمسلمين شهرًا أو نحو شهر.
ثم دبّت الفرقة في صفوف المشركين، وأرسل الله عليهم ريحًا تقوّض خيامهم، وأرسل جندًا من الملائكة يزلزلونهم.
وأرسل رسول الله ﷺ في تلك الليلة الباردة حذيفة بن اليمان يأتيه بخبرهم، فوجدهم قد تهيؤوا للرحيل، فردّ الله عدوه بغيظه لم ينالوا خيرًا.
ملاحظة: كانت الغزوة في شوال سنة خمس من الهجرة على أصح القولين كما ذكر المؤلف.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «غزوة الأحزاب» — ص ٢٥٢