العصر في بني قريظة
ذو القعدة ٥هـالمدينة المنورةبنو قريظة وبنو المصطلق
في اليوم الذي رجع فيه رسول الله ﷺ من الخندق، جاءه جبريل عند الظهر وهو يغتسل في بيت أم سلمة، فقال: أوقد وضعت السلاح؟ فإن الملائكة لم تضع أسلحتهم، فانهض بمن معك إلى بني قريظة.
فأمر مؤذنًا فأذّن في الناس: «من كان سامعًا مطيعًا فلا يصلين العصر إلا ببني قريظة»، وأعطى الراية علي بن أبي طالب.
وأدركت العصرُ المسلمين في الطريق، فقال بعضهم: لا نصليها إلا في بني قريظة كما أُمرنا، وقال بعضهم: إنما أراد سرعة الخروج، فصلّوها في الطريق، فلم يعنّف واحدة من الطائفتين. وكانوا ثلاثة آلاف، والخيل ثلاثون فرسًا.
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «غزوة بني قريظة» — ص ٢٥٦