الرحيق المختوم

حديث الإفك

بعد غزوة بني المصطلقالمدينة المنورةبنو قريظة وبنو المصطلق

خرجت عائشة رضي الله عنها مع رسول الله ﷺ في هذه الغزوة بقرعة أصابتها، فلما رجعوا خرجت لحاجتها ففقدت عقدًا، فرجعت تلتمسه، فحمل القوم هودجها يظنونها فيه. فلما رجعت لم تجد أحدًا، فنامت، فلم تستيقظ إلا بقول صفوان بن المعطّل: إنا لله وإنا إليه راجعون، فأناخ راحلته فركبتها، وما كلّمها كلمة واحدة.

فأشاع عبد الله بن أبي الإفك، ومرضت عائشة شهرًا لا تعلم شيئًا، حتى أخبرتها أم مسطح، فبكت ليلتين ويومًا، وقالت: «والله ما أجد لي ولكم مثلًا إلا قول أبي يوسف: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾».

ونزل الوحي ساعتها، فكانت أول كلمة تكلم بها رسول الله ﷺ: «يا عائشة، أما الله فقد برّأك»، وأنزل الله في شأن الإفك عشر آيات من سورة النور.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
سورة النور: ١١

المصدر

شاهد المشهد متحركًا
المشهد السابقغزوة بني المصطلق

مشاهد أخرى من «بنو قريظة وبنو المصطلق»