«زمّلوني زمّلوني»
بعد نزول الوحيمكة المكرمةفي غار حراء
فرجع بها رسول الله ﷺ يرجف فؤاده، فدخل على خديجة فقال: «زمّلوني زمّلوني» فزمّلوه حتى ذهب عنه الروع، وأخبرها الخبر، فقالت: «كلا، والله ما يخزيك الله أبدًا».
ثم انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل، وكان قد تنصّر في الجاهلية وصار شيخًا كبيرًا قد عمي، فأخبره ﷺ خبر ما رأى، فقال ورقة: «هذا الناموس الذي نزّله الله على موسى، يا ليتني فيها جذعًا، ليتني أكون حيًا إذ يخرجك قومك».
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «جبريل ينزل بالوحي» — ص ٢٤
- صحيح البخاري — كتاب بدء الوحي — رقم ٣