في غار حراء
البعثةالفصل ٣ من ٢٤
بدء الوحي.
- قُبيل الأربعين
الخلوة في حراء
لما تقاربت سنّه ﷺ الأربعين حُبّب إليه الخلاء، فكان يأخذ السويق والماء ويذهب إلى غار حراء في جبل النور، على نحو ميلين من مكة.
- عند الأربعين
الرؤيا الصادقة
ولما تكامل له أربعون سنة بدأت آثار النبوة تلوح له، وهي الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، حتى مضت على ذلك ستة أشهر.
- رمضان — ٦١٠م
اقرأ
فلما كان رمضان من السنة الثالثة من عزلته ﷺ بحراء، أكرمه الله بالنبوة، وأنزل إليه جبريل بآيات من القرآن.
- بعد نزول الوحي
«زمّلوني زمّلوني»
فرجع بها رسول الله ﷺ يرجف فؤاده، فدخل على خديجة فقال: «زمّلوني زمّلوني» فزمّلوه حتى ذهب عنه الروع، وأخبرها الخبر، فقالت: «كلا، والله ما يخزيك الله أبدًا».
أسئلة الفصل
- ما أول ما بُدئ به رسول الله ﷺ من الوحي؟
- الرؤيا الصالحة
- ما أول ما نزل من القرآن؟
- أول سورة العلق
- إلى من ذهبت خديجة بالنبي ﷺ بعد نزول الوحي؟
- ورقة بن نوفل