الصادق الأمين
قبل البعثةالفصل ٢ من ٢٤
من الثانية عشرة إلى الخامسة والثلاثين.
- في الثانية عشرة
رحلة الشام وبحيرا الراهب
لما بلغ ﷺ اثنتي عشرة سنة ارتحل به عمه أبو طالب تاجرًا إلى الشام حتى وصل إلى بُصرى، وكان فيها راهب يُعرف ببحيرا.
- في الخامسة عشرة
حرب الفجار وحلف الفضول
ولخمس عشرة من عمره ﷺ كانت حرب الفجار بين قريش ومن معهم من كنانة وبين قيس عيلان، وسُمّيت بذلك لانتهاك حرمات الحرم والأشهر الحرم فيها. وقد حضرها رسول الله ﷺ، وكان يجهّز النبل…
- في الخامسة والعشرين
تجارة خديجة والزواج
بلغ خديجة بنت خويلد ما بلغها من صدق حديثه وعظم أمانته وكرم أخلاقه، فعرضت عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام تاجرًا مع غلام لها يقال له ميسرة، فقبل.
- في الخامسة والثلاثين
الأمين يضع الحجر الأسود
ولخمس وثلاثين سنة من مولده ﷺ قامت قريش ببناء الكعبة. فلما بلغ البنيان موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يمتاز بشرف وضعه، واستمر النزاع أربع ليال أو خمسًا حتى كاد يتحول إلى حرب.
أسئلة الفصل
- بماذا لقّبت قريش رسول الله ﷺ يوم التحكيم؟
- الأمين
- ما اسم غلام خديجة الذي رافقه في تجارة الشام؟
- ميسرة
- كم كان عمره ﷺ في حرب الفجار؟
- خمس عشرة