تجارة خديجة والزواج
في الخامسة والعشرينمكة المكرمةالصادق الأمين
بلغ خديجة بنت خويلد ما بلغها من صدق حديثه وعظم أمانته وكرم أخلاقه، فعرضت عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام تاجرًا مع غلام لها يقال له ميسرة، فقبل.
فلما رجع ورأت في مالها من الأمانة والبركة ما لم تر قبل، وأخبرها ميسرة بما رأى فيه من خلال كريمة، رغبت في الزواج منه، فتم الزواج بعد رجوعه من الشام بشهرين، وأصدقها عشرين بَكرة.
وهي أول امرأة تزوجها رسول الله ﷺ، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت.
ملاحظة: يذكر المؤلف أن سنّها يومئذ أربعون سنة، وفي ذلك أقوال أخرى عند أهل السير.
المصدر
- الرحيق المختوم (مع زيادات) — «حياة الكدح — زواجه خديجة» — ص ١٣