الرحيق المختوم

الأمين يضع الحجر الأسود

في الخامسة والثلاثينمكة المكرمةالصادق الأمين

ولخمس وثلاثين سنة من مولده ﷺ قامت قريش ببناء الكعبة. فلما بلغ البنيان موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يمتاز بشرف وضعه، واستمر النزاع أربع ليال أو خمسًا حتى كاد يتحول إلى حرب.

فعرض عليهم أبو أمية بن المغيرة أن يحكّموا أول داخل عليهم من باب المسجد، فكان رسول الله ﷺ، فلما رأوه قالوا: «هذا الأمين، رضيناه، هذا محمد».

فطلب رداءً ووضع الحجر وسطه، وأمر رؤساء القبائل أن يمسكوا بأطرافه ويرفعوه، حتى إذا أوصلوه إلى موضعه أخذه بيده فوضعه في مكانه.

المصدر

شاهد المشهد متحركًا
المشهد السابقتجارة خديجة والزواج

مشاهد أخرى من «الصادق الأمين»